عبد الله المتألّم

الشراكة

نْشَجّْعُوكْ بَاشْ تِكْتِبْ الحَاجَاتْ الِّي قُلْتْ بَاشْ تَعْمَلْهُمْ, وْتْعَاودْ تِسْمَعْ الحْكَايَة الِّي سْمَعْنَاهَا اليُومْ مْعَ بْعَضْنَا. اذَا كَانْ حَدّْ مَا عَنْدُوشْ الحْكَايَة يْقُولْ للِّي نَظِّمْ الاجتِمَاعْ يَبْعِثْلو النَصّْ وَالَّا التَّسْجِيلْ مِتَاعْهَا. وْتَوَّا مَادَمْنَا قَاعْدِينْ نْقَدّْمُوا خَلِّي نُطْلْبُوا مِنْ رَبِّي بَاشْ يْعَاوِنَّا؟
شْنُوَّة الِّي تَعّْبِكْ الجِمْعَة الِّي فَاتِتْ, وْشْنُوَّة الحَاجَاتْ الِّي تِسْتْحَقَّهَا بَاشْ الأمُورْ تِتْحَسِّنْ؟
النَّاسْ الِّي فِي المُجْتَمَعْ مْتَاعِكْ شْنُوَّة مِحْتَاجِينْ, وْكِيفَاشْ انَّجْمُوا نِتْعَاوْنُوا مْعَ بْعَضْنَا بَاشْ نْسَدّْدُوا هَالاحْتِيَاجَاتْ؟
كِيفْ تْقَابِلْنَا آخِرْ مَرَّة شْنِيَّا القِصَّة الِّي قْرِينَاهَا مْعَ بْعَضْنَا؟ وْشْنُوَّة الِّي تْعَلَّمْنَاهْ عْلَى رَبِّي وْعالنَّاسْ؟
فِي اجْتِمَاعْنَا الاخّْرْ, قَرَّرْتْ بَاشْ اتْطَبَّقْ الِّي تْعَلَّمْتُو. شْنِيَّة الحَاجَاتْ الِّي عْمَلْتْهَا, وْكِيفَاشْ كَانِتْ الأمُورْ؟
مَعَ شْكُونْ شَارِكْتْ القِصَّة الإخّْرَة؟ وْكِيفَاشْ جَاوْبُوكْ؟
حْكِينَا عْلَى بَرْشَة احْتِيَاجَاتْ كِيفْ تْقَابِلْنَا المَرَّة الِّي فَاتِتْ وْخَطَّطْنَا بَاشْ نْسَدّْدُوا الاحْتَيَاجَاتْ هَاذِيكَا؟ كِيفَاشْ كَانِتْ الأمُورْ؟
تَوَّا, خَلِّينَا نَقْرَاوْ قِصَّة جْدِيدَة مِنْ قِصَصْ اللهْ...

إشعياء 52: 13-53:12

¹³ هَا هُوَ عَبْدِي يُفْلِحُ، وَيَتَعَظَّمُ وَيَتَعَالَى وَيَتَسَامَى جِدّاً. ¹⁴ وَكَمَا دُهِشَ مِنْهُ كَثِيرُونَ، إِذْ تَشَوَّهَ مَنْظَرُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ رَجُلٍ، وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي الْبَشَرِ، ¹⁵ فَإِنَّهُ هَكَذَا يُذْهِلُ أُمَماً عَدِيدَةً فَيَكُمُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ أَمَامَهُ، إِذْ شَهِدُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ، وَأَدْرَكُوا مَا لَمْ يَسْمَعُوهُ. ¹ مَنْ آمَنَ بِكَلامِنَا، وَلِمَنْ ظَهَرَتْ يَدُ الرَّبِّ؟ ² نَمَا كَبُرْعُمٍ أَمَامَهُ، وَكَجِذْرٍ فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لَا صُورَةَ لَهُ وَلا جَمَالَ يَسْتَرْعِيَانِ نَظَرَنَا، وَلا مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ. ³ مُحْتَقَرٌ وَمَنْبُوذٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ آلامٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ، مَخْذُولٌ كَمَنْ حَجَبَ النَّاسُ عَنْهُ وُجُوهَهُمْ فَلَمْ نَأْبَهْ لَهُ. ⁴ لَكِنَّهُ حَمَلَ أَحْزَانَنَا وَتَحَمَّلَ أَوْجَاعَنَا، وَنَحْنُ حَسِبْنَا أَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَاقَبَهُ وَأَذَلَّهُ، ⁵ إِلّا أَنَّهُ كَانَ مَجْرُوحاً مِنْ أَجْلِ آثَامِنَا وَمَسْحُوقاً مِنْ أَجْلِ مَعَاصِينَا، حَلَّ بِهِ تَأْدِيبُ سَلامِنَا، وَبِجِرَاحِهِ بَرِئْنَا. ⁶ كُلُّنَا كَغَنَمٍ شَرَدْنَا مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سَبِيلِهِ، فَأَثْقَلَ الرَّبُّ كَاهِلَهُ بِإِثْمِ جَمِيعِنَا. ⁷ ظُلِمَ وَأُذِلَّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ، بَلْ كَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. ⁸ بِالضِّيقِ وَالْقَضَاءِ قُبِضَ عَلَيْهِ، وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ اسْتُؤْصِلَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، وَضُرِبَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِ شَعْبِي؟ ⁹ جَعَلُوا قَبْرَهُ مَعَ الأَشْرَارِ، وَمَعَ ثَرِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَكِبْ جَوْراً، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. ¹⁰ وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ سُرَّ اللهُ أَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. وَحِينَ يُقَدِّمُ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ فَإِنَّهُ يَرَى نَسْلَهُ وَتَطُولُ أَيَّامُهُ، وَتُفْلِحُ مَسَرَّةُ الرَّبِّ عَلَى يَدِهِ. ¹¹ وَيَرَى ثِمَارَ تَعَبِ نَفْسِهِ وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ يُبَرِّرُ بِمَعْرِفَتِهِ كَثِيرِينَ وَيَحْمِلُ آثَامَهُمْ. ¹² لِذَلِكَ أَهَبُهُ نَصِيباً بَيْنَ الْعُظَمَاءِ، فَيَقْسِمُ غَنِيمَةً مَعَ الأَعِزَّاءِ، لأَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ، وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. وَهُوَ حَمَلَ خَطِيئَةَ كَثِيرِينَ، وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

New Arabic Version (Ketab El Hayat) ‪Copyright © 1988, 1997, 2012 by Biblica, Inc.®‎ Used by permission of Biblica, Inc.® A‪ll rights reserved worldwide‎. ‎

التطبيق

والآن، فل يعد أحد ما سرد هذا المقطع بكلماته الخاصة، كما لو كان يخبر صديقًا لم يسبق وأن سمع هذا المقطع . وعلينا أن نساعدهم إذا تركوا أي شيء أو أضافوا أي شيء للقصة عن طريق الخطأ. إذا حدث ذلك يمكننا أن نسأل: أين يوجد ذلك في القصة؟
شْنُوَّة تْعَلَّمْنَا مِالحْكَايَة هَاذِي عْلَى رَبِّي وْعْلَى شَخْصِيّْتُو, وْشُنُوَّة يَعْمِلْ؟
شْْنُوَّة تْعَلَّمْنَا الحْكَايَة عَالنَّاسْ بِيمَا فِيهُمْ أحْنَا ؟
كِيفَاشْ بَاشْ تْعِيشْ حَسْبْ كِلْمِةْ رَبِّي الجِمْعَة هَاذِي؟ وْشِنِيَّا الحَاجَة الِّي بَاشْ تَعْمَلْهَا بِالضَّبْطْ؟
مْعَ شْكُونْ بَاشْ تْشَارِكْ الحْكَايَة هَاذِي قْبَلْ مَا نِتْقَابْلُوا المَرَّة الجَايَة؟ تَعْرِفْشِي عْبَادْ أخْرِينْ يْحِبُّوا يَعْرْفُوا عْلَى كِلْمِةْ رَبِّي مِالبَرْنَامِجْ هَاذَا كِيفْنَا؟
خَلِّي قْبَلْ مَا يُوفَى اجْتِمَاعْنَا نْقَرّْرُوا وَقْتَاشْ بِشْ نِتْقَابْلُوا المَرَّة الجَايَة وْشْكُونْ الِّي بَاشْ يْنَظِّمْ الاجْتِمَاعْ.
نْشَجّْعُوكْ بَاشْ تِكْتِبْ الحَاجَاتْ الِّي قُلْتْ بَاشْ تَعْمَلْهُمْ, وْتْعَاودْ تِسْمَعْ الحْكَايَة الِّي سْمَعْنَاهَا اليُومْ مْعَ بْعَضْنَا. اذَا كَانْ حَدّْ مَا عَنْدُوشْ الحْكَايَة يْقُولْ للِّي نَظِّمْ الاجتِمَاعْ يَبْعِثْلو النَصّْ وَالَّا التَّسْجِيلْ مِتَاعْهَا. وْتَوَّا مَادَمْنَا قَاعْدِينْ نْقَدّْمُوا خَلِّي نُطْلْبُوا مِنْ رَبِّي بَاشْ يْعَاوِنَّا.

0:00

0:00